Ottoman Fortress
4.3· 1.2 ألفقلعة السلطان سليم من القرن السادس عشر، تحرس الميناء العتيق، وغدت اليوم متحفًا لماضي المدينة من التوابل والحجّ.
عشرات الوجهات. آلاف اللحظات المختارة.
35 وجهات

ريفييرا البحر الأحمر
بلدة صغيرة ذات طابع خاص على البحر الأحمر، مبنيّة من بيوت الحجر المرجاني وقلعة عثمانية، كانت يومًا بوابة مصر لحجّاج مكة وتوابل الشرق، وتُقصد اليوم لأحد أجمل الشعاب الشاطئية على الساحل.
قلعة السلطان سليم من القرن السادس عشر، تحرس الميناء العتيق، وغدت اليوم متحفًا لماضي المدينة من التوابل والحجّ.
بيوت من كتل المرجان بشرفاتها الخشبية المنحوتة تكتنف أزقّة وادعة حول الميناء — نسيج عمراني عتيق نادر على البحر الأحمر.
شعاب مرجانية حافّة بكر على بعد أمتار من الشاطئ، تُصنَّف دومًا بين أفضل مواقع الغوص من الساحل على طول الساحل كلّه.
أكواخ بيضاء مقبّبة تتدرّج نحو خليج خاصّ، منتجع هادئ صديق للبيئة شُيّد حول شعابه الشهيرة.
من هذا الرصيف أبحرت تجارة آلاف السنين — البعثات الفرعونية إلى بلاد بونت، ثم الرومان، ثم حجّ مكة.
مشواة بسيطة على حافة الميناء تصل إليها سمكة اليوم من القوارب مباشرة — أطرى المأكولات البحرية في المدينة.
مسجد تاريخي صغير في الحيّ القديم، مئذنته المتواضعة معلَم لمدينة الحجّ منذ قرون.
مطعم مأكولات بحرية على ساحل البحر الأحمر قرب القصير، مرغوب لأسماكه الطازجة المشوية ببساطة.
منتجع شاطئي كبير بنظام شامل كليًا على ساحل مرسى علم، مع مسابح ومطاعم ووصول مباشر إلى الشعاب.
منتجع شاطئي فسيح قرب مرسى علم، يوفّر مسابح ورياضات مائية وشاطئًا رمليًا على البحر الأحمر.
منتجع عالي التقييم على البحر الأحمر قرب مرسى علم، مع وصول إلى الشاطئ ومسابح ومرافق ترفيهية بنظام شامل كليًا.
منتجع شاطئي على ساحل مرسى علم بأراضٍ فسيحة ومسابح وشعاب مرجانية خاصة للغطس.
منتجع ساحلي جيّد التقييم قرب القصير يوفّر غرفًا تطل على البحر ومسابح وسهولة الوصول إلى الغوص في البحر الأحمر.
منتجع شاطئي كبير على ساحل مرسى علم، مع مسابح ومطاعم ووصول مباشر إلى الشعاب.
نادٍ شاطئي ومنتجع على ساحل البحر الأحمر، يوفّر شواطئ رملية ومسابح وغطسًا فوق الشعاب الخاصة.
متنزه وطني ساحلي صحراوي شاسع جنوب القصير، يحمي الشعاب وأشجار المانغروف والحياة البرية والمواقع الأثرية.
مطعم على سطح فندق ساحلي، يوفّر الطعام والمشروبات مع إطلالات على البحر الأحمر.
منتجع ومنتجع صحي على البحر الأحمر بأراضٍ شاطئية ومسابح وبرنامج متكامل من العافية والترفيه.
منتجع مساج وعافية على ساحل البحر الأحمر، يقدّم العلاجات والاسترخاء في أجواء هادئة.
القصير بعيون المسافرين الذين زاروها.
سجّل الدخول لمشاركة صورك الخاصة من القصير.
تسجيل الدخولاستكشف حسب الفئة
القصير هي حافظة ذاكرة الساحل — بلدةٌ صغيرة منهَكةٌ بالملح من بيوت الحجر المرجاني ترتدي تاريخها الطويل علانيةً. كانت هذه قرونًا أحد أهمّ موانئ مصر على البحر الأحمر، نقطة إقلاع الحجّاج المتّجهين إلى مكة وبوابةً للتوابل والبنّ والبضائع المتنقّلة بين النيل وعالم المحيط الهندي الأوسع. وقد ترك ذلك الماضي لها طابعًا حقيقيًّا: واجهاتٌ باليةٌ بفعل الزمن، وميناءٌ قديم، وأزقّةٌ ضيّقة، وهواءٌ أبطأ وأكثر روحانيةً من بلدات المنتجعات إلى الشمال. إنها متواضعة، آسرة، وأصيلةٌ على نحوٍ مُنعِش.
المعلم هو القلعة العثمانية فوق البلدة، حصنٌ مكتنزٌ من الحجر الرملي بُني لحراسة الميناء ورُمِّم الآن نافذةً على ماضي القصير التجاري والحجّي. وتحته تكافئ البلدة القديمة تجوّلًا متمهّلًا — بيوت من الحجر المرجاني، والميناء التاريخي، ومسجد الفرّان بين الأزقّة. لكن الغوص هو ما يجلب معظم المسافرين جنوبًا: تهبط الشعاب المنزلية الشهيرة عند «Mövenpick Resort El Quseir» في عرض البحر مباشرةً من الشاطئ، فيبلغ الغطّاسون والغطّاسون بالأنبوب مرجانًا حيًّا وحياة شعابٍ بالمشي مباشرة من الرمال بدل ركوب قارب.
تُبقي القصير الأمور هادئةً بعد الظلام، وذلك جزءٌ من سحرها. لا حياة ليلية لمرسى ولا تكاد توجد حانات؛ الأمسيات تعني عشاءً بحريًّا — في مكانٍ مثل مطعم «Marsa» — ونزهةً على الواجهة البحرية، والقعقعة الناعمة لبلدةٍ صغيرة تخلد للسكون. والمكافأة نسيجٌ لا تجده أبعد شمالًا: إحساسٌ بميناءٍ مصري حقيقي يصادف أنه يقبع بجوار شعابٍ رائعة، حيث التاريخ على البرّ والحياة في الماء جديران بوقتك على حدٍّ سواء.
مارس إلى مايو وأكتوبر إلى نوفمبر هي النقاط المثلى، بأيامٍ دافئة جافة وماءٍ مريح وظروفٍ سهلة للغوص من الشاطئ على الشعاب المنزلية. الصيف حارٌّ جدًّا على البرّ، يبلغ أواخر الثلاثينيات مئويًّا، وإن بقي البحر دافئًا مغريًا للغطّاسين. ويجلب الشتاء أيامًا معتدلة لطيفة ورؤيةً جيّدة، لكن أمسياتٍ أبرد وبحرًا أكثر برودةً قليلًا، فبدلة الغوص تجعل الغطسات الطويلة والغطس بالأنبوب أكثر راحةً بكثير.
يطير معظم المسافرين إلى مطار الغردقة الدولي ويقودون جنوبًا نحو ساعتين على طريق الساحل، أو يصلون من مطار مرسى علم إلى الجنوب؛ وتُرتَّب التوصيلات عادةً عبر فندقك. والبلدة وقلعتها يُستكشفان بيسرٍ سيرًا، وتقبع المنتجعات على بُعد قيادةٍ قصيرة على الساحل. وغوص الشعاب المنزلية البارز لا يحتاج قاربًا البتّة — تمشي إليه من الشاطئ وحسب — وإن كانت مراكز الغوص تسيّر أيضًا رحلات قوارب إلى مواقع قريبة.
أفضل وقت لزيارة القصير هو على مدار السنة (الأفضل من مارس إلى مايو ومن أكتوبر إلى نوفمبر)، حين يكون الطقس ألطف ما يكون للتجوّل ومشاهدة المعالم.
خصّص نحو يومين في القصير للاستمتاع بأبرز المعالم دون عجلة — وأضِف المزيد إن كنت تفضّل وتيرة أهدأ أو رحلات يومية.
في القصير، لا تفوّت Ottoman Fortress وThe Old Town وMövenpick House Reef.
التقييمات والصور من Google