Bibliotheca Alexandrina
4.6· 9.7 ألفقرص زجاجي مائل باهر على الواجهة البحرية، يبعث المكتبة القديمة الأسطورية معبدًا للمعرفة في القرن الحادي والعشرين.
عشرات الوجهات. آلاف اللحظات المختارة.
35 وجهات

ساحل البحر المتوسط
عاصمة الإسكندر الساحلية تستبدل بالأهرامات نسيمَ البحر وأطلالًا يونانية رومانية ومقاهي آرت ديكو وبهاءً شاميًّا عتّقه الزمن.
قرص زجاجي مائل باهر على الواجهة البحرية، يبعث المكتبة القديمة الأسطورية معبدًا للمعرفة في القرن الحادي والعشرين.
حصن بحري من القرن الخامس عشر شُيّد على أنقاض منارة الإسكندرية، يتوغّل في المتوسط عند مدخل الميناء.
مقبرة رومانية حلزونية من ثلاثة مستويات، يندمج فيها الفنّ الجنائزي المصري واليوناني الروماني في عمق الأرض.
القصر الملكي بطرازه التركي الفلورنسي، محاط بحدائق بحرية وارفة وخلجان خاصّة عند الطرف الشرقي للمدينة.
كورنيش الإسكندرية الأيقوني المنحني على البحر، مهيّأ لنزهة مسائية حين تتكسّر الأمواج وتتلألأ الأنوار.
معلَم زجاجي الجدران فوق الميناء الشرقي، تنتقي فيه سمكتك بالكيلو ثم تشاهدها تُشوى حسب الطلب.
شرفة زرقاء وبيضاء فوق النادي اليوناني قرب قايتباي، تقدّم المزّة الكلاسيكية والسمك المشويّ في وجه البحر.
مقهى فخم من طراز Belle Époque يعود إلى عام 1905 بسقوفه المزخرفة ورخامه، القلب الأدبي للإسكندرية العتيقة.
محلّ حلويات ومقهى فخم من عام 1922 في ميدان سعد زغلول، محبوب لكاتوهاته وأناقته الإسكندرانية القديمة.
المدرّج الروماني الوحيد في مصر، ثلاث عشرة درجة رخامية اكتُشفت في قلب المدينة إلى جانب فيلا بأرضيات من الفسيفساء.
معلَم على طراز الآرت ديكو من عام 1929 في ميدان سعد زغلول، استضاف Churchill والجواسيس، بغرفه المطلّة على الميناء.
أعلى المأكولات البحرية تقييمًا في الإسكندرية، بإطلالة بانورامية على البحر المتوسط من سطح في الشاطبي.
مؤسسة يونانية للمأكولات البحرية من عام 1929 على خليج أبو قير، تشوي صيد اليوم على ضفاف الماء.
أسّسته المطربة زيزي سالم، وهو من مفضّلات بحري للسمك الطازج وطاجن المأكولات البحرية السكندري.
صالة مأكولات بحرية في بحري تفتح على مدار الساعة، شهيرة بالسمك والجمبري المشوي في أي وقت.
مطعم مشاوٍ في سموحة محبوب لكبابه وكفتته وأرز الأوزي الشهير.
مؤسسة كبيرة في سيدي بشر — وجهة المدينة الأولى للمشاوي على الفحم والكفتة.
من أقدم مطاعم المشاوي في الإسكندرية، في شارع محمد نجيب، ولا يزال مزدحمًا على كبابه وكفتته.
أسطورة في بحري لسندويتشات الكبدة والأحشاء على الطريقة السكندرية — سريعة ورخيصة ومزدحمة دائمًا.
محل صغير في أزاريتا يعدّه الأهالي صاحب أفضل كشري في المدينة.
أسطورة الفول والطعمية التي تقدّم منذ عام 1957 فطور الإسكندرية المصري الأشهر.
كشري في العطارين يُقدَّم ساخنًا جدًا، تمامًا كما يعِد اسمه.
من مفضّلات الشاطبي للفول والطعمية الغنيّة ومائدة فطور مصري كاملة.
أعلى المطاعم تقييمًا في الإسكندرية — وجهة راقية للطعام الفاخر في العامرية.
براسيري أنيق في الشاطبي لأطباق عالمية والبرانش والحلويات قرب البحر.
صالة طعام بحرية عريقة في ستانلي، تمزج الكلاسيكيات المتوسطية بإطلالة على الخليج.
صالة طعام فاخرة وسط البلد من عام 1932، بخدمة عتيقة وأطباق قارّية كلاسيكية.
مائدة لبنانية راقية قرب قايتباي، سخيّة بالمزّة والمشاوي على الفحم.
مقهى ومطعم يوناني من نحو عام 1900 على الكورنيش — ثريّات وفخامة باهتة من الحقبة الجميلة.
بار على طراز الآرت ديكو من عام 1902 وسط البلد — منضدة من الزنك وملصقات قديمة وبيرة ستيلا باردة، لم يمسّه الزمن.
محمصة بُن يونانية من عام 1908 تعطّر وسط البلد بحبوب تُحمَّص بالطريقة ذاتها منذ قرن.
مقهى وحلواني من نحو عام 1923 اشتهر برباعية الإسكندرية لداريل — معلم أدبي يُبعث من جديد.
مقهى من عام 1928 في بحري (كاليميرا سابقًا)، كبسولة زمنية للحي.
مقهى ومطعم شهير جدًا في الإسكندرية يقدّم قائمة طعام واسعة من الأطباق المحلية والعالمية في أجواء مفعمة بالحيوية.
مطعم على سطح فندق Windsor Palace يوفّر إطلالات متوسطية واسعة على كورنيش الإسكندرية البحري.
مطعم محبوب في الإسكندرية يُعرف بأطباقه المصرية والمشويات المُشبعة في أجواء محلية بسيطة.
مطعم إيطالي في الإسكندرية يقدّم البيتزا والمعكرونة، خيار يُعتمد عليه لوجبة هادئة على الطراز المتوسطي.
متحف فخم في قصر ملكي سابق يعرض مجوهرات وكنوز أسرة محمد علي الحاكمة في مصر.
مدرّج روماني جيّد الحفظ في كوم الدكة، الوحيد من نوعه الذي عُثر عليه في مصر.
فندق Four Seasons فاخر على الواجهة البحرية في San Stefano، بغرف أنيقة وشاطئ خاص وإطلالات على البحر المتوسط.
فندق كبير على كورنيش الإسكندرية يوفّر غرفًا تطل على البحر ومطاعم على بُعد خطوات من شاطئ المتوسط.
فندق متكامل الخدمات بجوار مركز Green Plaza في الإسكندرية، مع مسابح ومطاعم وسهولة الوصول إلى التسوق.
فندق Hilton على كورنيش الإسكندرية البحري يوفّر غرفًا تطل على المتوسط ومسابح ومطاعم قرب وسط المدينة.
منتجع راقٍ بجوار حدائق المنتزه في الإسكندرية، مع شاطئ خاص ومسابح وغرف أنيقة تطل على البحر.
نصب تذكاري بارز على الواجهة البحرية تكريمًا للجنود المجهولين في مصر، معلم شاخص على كورنيش الإسكندرية.
متحف كبير يستعرض تراث الإسكندرية اليوناني والروماني من خلال المنحوتات والعملات والآثار اليومية.
وجهة لتناول الطعام على سطح فندق Windsor Palace توفّر وجبات مسائية مع إطلالات بانورامية على خليج الإسكندرية.
هايبر ماركت كبير في الإسكندرية يوفّر البقالة والإلكترونيات والأدوات المنزلية، وجهة تسوّق مريحة تلبّي كل الاحتياجات في مكان واحد.
مركز تسوق كبير في الإسكندرية يضم علامات تجارية عالمية وهايبر ماركت ومطاعم وترفيهًا عائليًا تحت سقف واحد.
مركز تسوق عريق في الإسكندرية يجمع بين المتاجر والمطاعم ودار سينما إلى جانب فندق Hilton المجاور.
مركز تسوّق راقٍ على الواجهة البحرية في حي سان ستيفانو (San Stefano)، يضم بوتيكات لكبار المصممين ودار سينما وفندقًا وإطلالات واسعة على البحر المتوسط.
الإسكندرية بعيون المسافرين الذين زاروها.
سجّل الدخول لمشاركة صورك الخاصة من الإسكندرية.
تسجيل الدخولاستكشف حسب الفئة
تُدير الإسكندرية ظهرها للصحراء وتُقبِل على البحر، وهذا وحده يجعلها تبدو بلدًا آخر. أسّسها الإسكندر الأكبر، وكانت يومًا موطن أعظم مكتبة في العالم القديم ومنارة فاروس، وظلّت ألفي عام أكثر موانئ المتوسط انفتاحًا على العالم — يونانية ورومانية ويهودية وإيطالية وشامية في آن. وما بقي مدينةٌ من بهاء ذابل: واجهات آرت ديكو يخطّطها ملح البحر، ومقاهي «البيل إيبوك»، وكورنيش طويل منحنٍ صُنع لنزهة الغروب، حين تتخطّى الأمواج الجدار.
والتاريخ هنا يتراكم وكثيرًا ما يغوص تحت الأرض. تنحدر سراديب كوم الشقافة لولبيًّا ثلاثة مستويات في الصخر، حيث يمتزج الفنّ الجنائزي المصري واليوناني الروماني؛ والمسرح الروماني في كوم الدكّة هو الوحيد في مصر؛ وقلعة قايتباي، حصن بحري من القرن الخامس عشر، تنتصب على أنقاض منارة فاروس المفقودة عند مدخل الميناء. أمّا الصدى الحديث للمكتبة القديمة، مكتبة الإسكندرية، فقرص زجاجي مائل باهر على الواجهة البحرية — معبد للمعرفة من القرن الحادي والعشرين شُيّد حيث احترق الأصل.
لكنّ أهل الإسكندرية سيقولون لك إنّ السبب الحقّ للمجيء هو أكل السمك واحتساء القهوة. فالمأكولات البحرية أفضل ما في مصر: في أماكن مثل «فيش ماركت» الزجاجي المطلّ على الميناء، أو المؤسّسات اليونانية المئوية في أبي قير، تختار صيدك بالكيلو وتشاهده يُشوى. وبين الوجبات، تُبقي المقاهي الأدبية — «تريانون» المزدان بالجداريات، و«ديليس» الكبير في ميدان سعد زغلول — على إيقاع المدينة القديم البطيء المُشبَع بنسيم البحر.
تقلب الإسكندرية الروزنامة المصرية المعتادة: فموسمها هنا من أبريل إلى أكتوبر، حين يدفأ المتوسط ويبلغ الكورنيش أوج حيويّته. والمدينة معتدلة طوال العام بفضل البحر، لكنّ الشتاء يجلب مطرًا حقيقيًّا وعواصف مذهلة تقذف الأمواج فوق الواجهة البحرية — مشهد ساحر، لكنه ليس طقس شواطئ. وذروة الصيف هي حين يتدفّق القاهريون شمالًا هربًا من الحرّ، فتوقّع رفقةً على الرمال واحجز مسبقًا.
تمتدّ الإسكندرية نحيلة على طول خليجها، والترام الأزرق والكريمي العتيق — من أقدم ما في أفريقيا — هو الوسيلة الطريفة لتتبُّع امتدادها، وإن كان بطيئًا. ولكل ما يضيق به الوقت، استعن بأوبر أو سيارة أجرة بعدّاد. ويُكتشَف القلب التاريخي حول محطة الرمل والميناء وقايتباي سيرًا على الأقدام، يربطه الكورنيش؛ وأبقِ سيارة الأجرة للمشاوير الأطول إلى حدائق قصر المنتزه في الطرف الشرقي أو مطاعم السمك في أبي قير وراءه.
أفضل وقت لزيارة الإسكندرية هو أبريل–أكتوبر، حين يكون الطقس ألطف ما يكون للتجوّل ومشاهدة المعالم.
خصّص نحو يومين في الإسكندرية للاستمتاع بأبرز المعالم دون عجلة — وأضِف المزيد إن كنت تفضّل وتيرة أهدأ أو رحلات يومية.
في الإسكندرية، لا تفوّت Bibliotheca Alexandrina وCitadel of Qaitbay وFish Market Restaurant وBranzino وMohamed Ahmed.
التقييمات والصور من Google