El Alamein Commonwealth War Cemetery
4.6· 87أكثر من 7,000 شاهدة في صفوف صحراوية وادعة تكرّم جنود الحلفاء في معركة عام 1942 التي قلبت موازين الحرب في شمال أفريقيا.
عشرات الوجهات. آلاف اللحظات المختارة.
35 وجهات

ساحل البحر المتوسط
شريط من الساحل المتوسطي الفيروزي غرب الإسكندرية، حيث تُفسح مقابر الحرب العالمية الثانية المجال للمدينة الساحلية الجديدة المتلألئة على الساحل الشمالي.
أكثر من 7,000 شاهدة في صفوف صحراوية وادعة تكرّم جنود الحلفاء في معركة عام 1942 التي قلبت موازين الحرب في شمال أفريقيا.
دبابات وبزّات ومجسّمات موزّعة في أربع قاعات تروي حملة الصحراء بين مونتغمري ورومل، عند حافة ساحة المعركة نفسها.
مدفن بلون الرمل على هيئة قلعة فوق تلّ تل العيسى، يضمّ رفات 4,200 جنديّ ألماني، مطلًّا على البحر.
أبهى خلجان الساحل الشمالي — رمال بيضاء باهرة ومياه بعشر درجات من الفيروزي، غرب العلمين مباشرة.
مدينة مصر الساحلية المستقبلية في طور النشأة: أفق من أبراج تطلّ على البحر، وكورنيش، وممشى تراثي ينهض من الكثبان.
مدينة منتجعية شاسعة لـ Emaar تتمحور حول مرسى بطراز الجزر اليونانية، وملعب جولف من 18 حفرة، وسلسلة من الشواطئ المصمَّمة بعناية.
الواجهة البحرية حيث يُرى المرء ويرى: مراسٍ لليخوت تكتنفها مطاعم نابضة ومقاهٍ وبارات في ليالي الصيف.
بوابة موسمية إلى الساحل الشمالي، تجعل شواطئ الصيف على بُعد ساعة طيران من القاهرة في ذروة الموسم.
منتجع شاطئي عالي التقييم بنظام شامل كليًا على الساحل الشمالي، يُعرف بأراضيه الفسيحة وتنوّع مطاعمه وأجوائه البحرية المفعمة بالحيوية.
منتجع متوسطي بنظام شامل كليًا بشواطئ رملية ومسابح ومطاعم متعددة، وجهة شهيرة على الساحل الشمالي.
فندق شاطئي عريق على الساحل الشمالي بشواطئ خاصة ومسابح، وجهة صيفية راسخة منذ زمن على البحر المتوسط.
مطعم جيّد التقييم يقدّم قائمة طعام عصرية في أجواء أنيقة، خيار شهير لتناول الطعام على الساحل الشمالي.
مطعم مأكولات بحرية يقدّم الأسماك الطازجة والأطباق المتوسطية، مفضّل للطعام الساحلي في منطقة العلمين.
منتجع راقٍ داخل مشروع مراسي، يجمع بين أجواء الغولف والشواطئ والمسابح والضيافة الراقية على الساحل الشمالي.
منتجع شاطئي متوسطي عالي التقييم مع مسابح ووصول إلى البحر، موجّه للعطلات الهادئة على الساحل الشمالي.
فندق شاطئي عصري على الساحل الشمالي يوفّر غرفًا حديثة ومسابح ووصولًا مباشرًا إلى شاطئ البحر المتوسط.
جبّانة تحت الأرض متعددة الطوابق في الإسكندرية، تشتهر بمزجها بين الفن الجنائزي المصري واليوناني والروماني.
ممشى سياحي بحري للتنزه على طول الواجهة المائية، مكان هادئ للاستمتاع بالإطلالات الساحلية وهواء المساء.
مكان كبير للحفلات الموسيقية الحية على الساحل الشمالي يستضيف الحفلات والعروض، محور للحياة الليلية الصيفية في المنطقة.
مركز تسوق على الساحل الشمالي يجمع المحال والعلامات التجارية والمطاعم، محطة تجزئة وترفيه مريحة للمنطقة.
مركز تسوق داخل منتجع بورتو مارينا، تصطفّ فيه المتاجر والمقاهي والترفيه على الواجهة المائية على الساحل الشمالي.
مركز تسوق عصري يخدم منطقة العلمين الجديدة مع متاجر ومطاعم وترفيه تحت سقف واحد.
العلمين بعيون المسافرين الذين زاروها.
سجّل الدخول لمشاركة صورك الخاصة من العلمين.
تسجيل الدخولاستكشف حسب الفئة
لعقودٍ كان اسم العلمين يعني شيئًا واحدًا: المعركة الصحراوية التي قلبت موازين الحرب العالمية الثانية في شمال أفريقيا. واليوم يحمل الساحل نفسه هويةً مزدوجة مدهشة. غرب الإسكندرية، ينحدر البحر المتوسط إلى أحزمةٍ من الفيروزي والأخضر الحليبي تبدو ساطعةً إلى حدّ يخالها المرء مُعالَجةً بالحاسوب، وعلى تلك المياه استحضرت مصر ملعبًا صيفيًّا متلألئًا — الامتداد الذي يسمّيه الأهالي ببساطة «الساحل». تتقاسم مقابر الحرب الكئيبة والمراسي الجديدة اللامعة اليوم شاطئًا واحدًا، والتباين، بدل أن يصدم، يمنح المكان وقاره وبهاءه الغريبين معًا.
تأتي المواجهة مع التاريخ أولًا. مقبرة العلمين الحربية للكومنولث هي المركز العاطفي — صفٌّ تلو صفٍّ من الشواهد الشاحبة لرجالٍ من عشر أمم، ناصعةٌ في وجه الصحراء. وعلى مقربةٍ يفرد متحف العلمين العسكري الحملة بالدبابات والمدافع الميدانية، بينما يطلّ نصب الحرب الألماني الشامخ من رابيته كقلعةٍ من الحجر الرملي. ثم ينقلب المزاج: تابِع القيادة إلى سيدي عبد الرحمن، حيث ينفتح خليجٌ فيروزي مثالي، وإلى الأبراج البيضاء لمدينة العلمين الجديدة ومرسى ماراسي المصفوف باليخوت، الوجه المصقول للريفييرا الجديدة.
خارج الموسم، في الربيع أو أول الخريف، يتلاشى زحام المنتجعات ويكشف الساحل عن متعةٍ أبطأ. سِر على الرمال الخالية في سيدي عبد الرحمن في ضوء الأصيل الناعم، حين يبرد الماء إلى لون الخزامى ولا يبقى من صوتٍ سوى الريح القادمة من الكثبان التي ابتلعت جيشًا بأكمله. يأتي المصريون إلى هنا ليسبحوا ويطيلوا غداءاتٍ من السمك المشوي، وتبقى مقاهي المدينة الجديدة مضاءةً حتى وقتٍ متأخّر. إنه مزيجٌ غريب مؤثّر — مشهدُ تذكّرٍ تعلّم، برفقٍ، كيف يحتفي بالأحياء مجددًا.
تعالَ بين مايو وأكتوبر، حين يدفأ البحر المتوسط بما يكفي للسباحة ويستيقظ الساحل بالكامل — نوادي الشاطئ مفتوحة، والمراسي مزدحمة، والبحر في أبهى تلألئه. ذروة الصيف (يوليو وأغسطس) هي الذروة الاجتماعية، حين تنزح القاهرة والإسكندرية إلى هنا جماعاتٍ؛ فتوقّع الزحام والأسعار المرتفعة. أواخر مايو ويونيو وسبتمبر أهدأ، بذات الماء الفيروزي وفسحةٍ أكبر بكثير للتنفّس. الشتاء هادئ معتدل لكنه أبرد من أن يُسبَح فيه — أنسب للمقابر والمتاحف.
يقع العلمين على الساحل الشمالي تقريبًا في منتصف الطريق بين الإسكندرية ومرسى مطروح، وأيسر ما يُبلَغ بالطريق. من القاهرة نحو ثلاث ساعات عبر طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، ثم غربًا على الطريق الساحلي؛ ومن الإسكندرية رحلةٌ مباشرة تقارب الساعة ونصف الساعة. وفي الصيف يستقبل مطار العلمين الدولي رحلاتٍ موسمية مباشرة إلى الساحل. المسافات بين مواقع الحرب وبلدات المنتجعات كبيرة وقلّ ما يوجد نقلٌ عام، فسيارةٌ مستأجرة أو سائق هي أكثر الطرق العملية للاستكشاف بكثير.
أفضل وقت لزيارة العلمين هو مايو–أكتوبر، حين يكون الطقس ألطف ما يكون للتجوّل ومشاهدة المعالم.
خصّص نحو يومين في العلمين للاستمتاع بأبرز المعالم دون عجلة — وأضِف المزيد إن كنت تفضّل وتيرة أهدأ أو رحلات يومية.
في العلمين، لا تفوّت El Alamein Commonwealth War Cemetery وSidi Abdel Rahman وNew Alamein City.
التقييمات والصور من Google